تحميل كتاب فاتتني صلاة PDF - تحميل كتاب فاتتني صلاة مجانا

 كتاب فاتتني صلاة PDF - تحميل كتاب فاتتني صلاة مجانا

تحميل كتاب فاتتني صلاة PDF - تحميل كتاب فاتتني صلاة مجانا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الزائر اواختي لا تنسي الصلاة علي النبي صل الله عليه وسلم.

مؤلف الكتاب : اسلام جمال

   لغة الكتاب : اللغة العربية

صفحات الكتاب : 215

حجم ملف الكتاب : 
2.33 ميجا بايت

نوع الملف للكتاب : pdf


وصف كتاب فاتتني صلاة PDF 


الكتاب " فاتتني صلاة " نُشِرَ بواسطة الكاتب " اسلام جمال ". يستهدف هذا الكتاب خاصةً الأشخاص الذين لا يقومون بأداء الصلاة ويتهاونون فيها. في هذا الكتاب ستجد أفضل الطرق للحفاظ على أداء الصلاة، لأننا نعلم أن الصلاة هي السبيل للسعادة والاطمئنان.

نبذة عن الكتاب :

في طفولتنا، اعتدنا على أن يأمرنا الأكبر منا بأداء الصلاة. وبالتالي، نطيع الأمر ونذهب لنصلي. ولكن نجد الصلاة ثقيلة، فنتركها. ثم نسمع شيخًا يتحدث عن أهمية الصلاة وعقوبة تركها، فنذهب لنصلي ونجد الصلاة ثقيلة مرة أخرى، فنتركها. نعتقد أن الشخص الذي يأمرنا بها لا يشعر بمشاعرنا، وأن الشخص الذي يحافظ عليها لديه هبة إلهية ليس لدينا. انتظرنا تلك الهبة لفترة طويلة، لكننا فاتنا صلاة بعد الصلاة لأننا لم نحل أصل المشكلة، وهو لماذا تبدو الصلاة ثقيلة.

ملخص فاتتني صلاة

يرى اسلام جمال أنه يجب على الناس فهم سبب البعض الذين يستمرون في أداء الصلاة وتركها من قبل الكثيرين الآخرين. لذلك، قام الكاتب بتقسيم الكتاب إلى عدة فصول لكشف أسرار هؤلاء الأشخاص الذين نادرًا ما يفقدون صلاتهم.

" فاتتني صلاة "

في هذا الفصل، يتحدث المؤلف عن شيخ مسن يبلغ من العمر 80 عامًا، يستند على عصاه أثناء ذهابه إلى المسجد، في حين يجد أعذارًا لنفسه لعدم القيام بالصلاة، مثل عدم وجود الوقت أو انشغاله بأمور أخرى. يحاول أن يقنع نفسه بأشياء مختلفة حتى يتفوت موعد الصلاة. يتساءل عن سر الأشخاص الذين نادراً ما يفوتون صلاتهم، ويقرر أن يطلب منهم النصيحة لكشف أسرارهم. لاحظ أيضًا أن طريقة حياة الأشخاص الناجحين وعاداتهم في المحافظة على الصلاة تشابه كثيرًا.


" يوما ما ! "

يعلم الجميع أن السعادة والسكينة تكونان بالصلاة، ومع ذلك، يوجد الكثير من الناس الذين لم يصلوا. قام الكاتب بالبحث عن الأسباب ووجد أن أهمها هو أن حال الأشخاص غير المصلين يعيشون في عالم صنعوه بأنفسهم ويسمى ذلك يومًا ما. يعتقد الجميع أن حالنا ستتغير في يومٍ من الأيام ونصبح من المصلين، ويضعون العديد من الأعذار التي لا فائدة لها، وهذا هو إتجاه خاطئ. من الأفضل أن نتجه بعيدًا عن هذا الطريق ونسعى نحو العوامل التي ستساعدنا على الصلاة.

" قبل أن تصلي "

في هذا الفصل ، يقدم لنا الكاتب عدة مهارات وأسرار يجمعها من خلال محادثته مع الذين نادراً ما يفوتهم الصلاة. وأخبرنا أن أول مهارة يجب أن نفهمها حقًا للحفاظ على الصلاة هي أن نتعرف على الله عز وجل. لأنه عندما تعرف الله حقًا، تتحسن تقديرك له وتمتلئ قلوبك بالسكينة. لذلك ، من الأفضل أن نستمع إلى شخص يتحدث عن الله عز وجل. قدم الكاتب لنا مواعظ وقصصًا عن الأنبياء وبعض الدعاة المفضلين لديه لمساعدتنا في هذه العادة. كلما قمت بالحفاظ على أعمال بسيطة التي لا تحتاج إلى مجهود كبير ، كلما تقوت روحك وتساعدك على التغلب على وساوس الشيطان.

" أنت أفكارك "

يرمي الكاتب إلى أن فكرك هو الذي يسيطر على حياتك، والأفعال التي تقوم بها يوميًا هي تنفيذ لتلك الأفكار التي تسيطر على عقلك. لذا، يجب عليك تحسين أفكارك وعدم التقليل من قيمتها، وحماية عقلك من الأفكار السلبية واستبدالها بأفكار إيجابية لتحسين حياتك. طالما أن العقل يعمل بهذه الطريقة، فلنستغله بتوجيهه نحو المساعدة في الصلاة بدلاً من أن نستخدمه لمحاربة الصلاة وابتكار أعذار لتركها.

" الصفة المعجزة "

يتناول الكاتب في هذا الفصل موضوع الصفة المعجزة التي يتشاركها جميع المصلين، حيث لا يمتلكون قدرات خاصة أو ظروف استثنائية، بل قاموا بتطوير هذه الصفة لتصبح عادة لديهم. يؤكد الكاتب أن هذه الصفة هي أساس كل نجاح، وبدونها تصبح أي معلومة بلا قيمة. قدم الكاتب في هذا الفصل العديد من المعلومات حول تلك الصفة، بمن فيها:
ضبط النفس يعني أن تقوم بأداء المهام المطلوبة في الوقت المحدد سواء كنت تستمتع بها أو لا تستمتع.
لا تستشير عقلك: لأن استشارة العقل تقوم بإفراغ الكثير من الطاقة وتعتبر سببًا رئيسيًا للكسل.
المرجعية: تعني هنا الحدث الذي تمكنت من تحقيقه مسبقًا في ظروف صعبة، وهذا الحدث يكون دافعًا محفزًا لك.
هذا الوقت سيمضي: تذكر دومًا أن كل الجهود الشاقة والمرهقة ستمضي...

" ألك حاجة !؟ "

بعد أن قدم الكاتب مفاهيم ومعلومات متعددة، وهي الأسباب التي تقنعنا بأن الحكمة من المصائب وتحديات الحياة اليومية تعزز الارتباط الحقيقي بالله، وتشعرنا بمعنى العزة الحقيقية عندما نجد حاجتنا يتم تلبيتها وعندما نتعرف على معنى الإيمان الحقيقي. إن الصلاة هي وسيلة لإصلاح الأمور وتحقيق الحاجات، وأيضًا جلب الراحة والسكينة إلى القلب.

" كن صباحا "

خلال هذا الفصل الطويل، أخبرنا الكاتب بقصة "هال إيلرود" في كتابه "الصباح المعجزة"، الذي غير حياة الكثير من الناس. وسرد الكاتب قصته واطلق عليها اسم "الصلاة المعجزة"، لأن ديننا يفرض علينا أن نصلي صلاة الفجر التي تعد معجزة قادرة على تحقيق أهدافنا إذا كنا نخصص لها وقتها. ستجد تغييرا إيجابيا في حياتك وستكتسب منظورا جديدا يساعدك على التقدم في جميع جوانب حياتك.

" بيت هناك "

يقول الكاتب في استناده إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أدى اثنتي عشر ركعة من الصلاة السنة غير الفريضة في يوم وليلة، سيُبنى له بيت في الجنة"، حتى لو قمنا بأداء هذه الصلاة ليوم واحد فقط، سيتم بناء بيت خاص لنا في الجنة، والله سبحانه وتعالى لن يخيب عبداً له بناء بيت في الجنة لأنه خير العادلين، فالسنن الرواتب تبني بيتاً في الجنة، وكلما استمررت في أداء الصلوات النافلة، زادت ضعف عدوك وأحبك الله ومنحك الرضا.


" و ترتيبها "

أعطانا الكاتب أبرز أسباب عدم الاحتفاظ بالصلاة هي عدم التخطيط الجيد لها، حيث يبدأ معظم مشاكلنا عندما لا نعلم كيفية المضي قدمًا في يومنا وما هي الأمور المهمة التي يجب أن نوليها اهتمامًا وما هي الأمور ذات الأهمية الأقل ونترك أنفسنا للظروف... لذلك، يجب أن تخطط ليومك وأعمالك وتحيطها بالصلاة، بدلاً من أن يكون الصلاة متأثرة بأعمالك وتذهب هباءًا.

" حماقات ارتكبتها "

يقول الكاتب إن لدينا جميعًا ماضٍ مليء بالتعثرات، بعضها منعنا من الصلاة. في هذه اللحظة، يمكن أن يكون هذا في صالحنا، لأن الماضي يُعتبر مصدرًا غنيًا من الخبرات التي يُمكننا الاعتماد عليها لنعيش حياةً أفضل. لذا لا تُكرِر الخطأ مرتين، وفي كل مرة تفشل فيها تجاه شيطانك وتفوِّت الصلاة، حَلِل جيدًا هذه المرحلة لتعرف سبب الهزيمة، ولا تُكرِر الخطأ.

" لا طاقة لك "

في هذا القسم، يعرض الكاتب لنا أهم الحلول لمعالجة حالة الإرهاق والنعاس والخمول.

" واصطبر عليها "

يهدف التعبير إلى الاستمرار والتدريب اليومي لأن ثمار الصلاة لا تُحصد في يوم وليلة، بل ستجد ثمرتها في كل مواجهة وتحدي و في كل تحدٍ صعب. لذلك، فإن الصلاة هي دورة تدريبية للروح تمتد طوال حياتك لتجعلها تسير على الطريق الصحيح.

" هكذا عرفته "

كل من يقرب من الله عز وجل يعيش حياة خالية من الاضطرابات والحزن. يكفيك أن تطيع أوامره، فهو يكفي بكل شيء؛ لأن الله أعظم من كل شيء. صحيح أن الحياة الدنيا تحوي القلق والحزن والهم والخوف، ولكن إذا كنت ملتزمًا بأداء الصلاة كما يريدها الله، فأنت مستثنى من كل هذا. وإذا عانت الحياة الدنيا منك، فقم بشكواك إلى خالقها ومالكها... فليكن العالم كما هو، ولنكن نحن على وفاق مع وعده المحبوب، فلنستغفره ليتوب علينا وينعم علينا بالخيرات.


تحميل كتاب فاتتني صلاة مجانا





تعليقات